تعويد الأبناء على تحمل المسؤولية، وعلى بِر الأم

 
الأم.. عليها أن تعوّد أبناءها على برها

 

قامت مدونة/سعيد الزويد
بطرح سؤالين على مجموعة من الأسر
حول وعي الأبناء بحقوق أمهاتهم و ضرورة تحملهم جزء من المسؤوليات.

(1)
هل تؤيد فكرة أن على الأم تعويد أبناءها أن لها حقاً
و أن ليس من واجبها القيام بكل المسؤوليات
أو تقديم كل التنازلات
و أن على الأبناء الاعتماد على أنفسهم
؟

(2)
و هل سعيت في تطبيق ذلك؟

شارك في الإستبيان عدد (
325) شخص.
و إليكم ملخص التعليقات و الآراء الجميلة:


Eبعض المهام التي تطلبها الأم من الأبناء/

-      تنظيف أبواب المنزل

-      ارتداء الملابس

-      تسريح الشعر

-      ترتيب الغرفة

-      ترتيب السرير بعد القيام من النوم

-      وضع الوجبة المدرسية في الحقيبة

-      تقبيل اليد و الرأس

-      طي الملابس

-      كي الملابس

-      تغسيل الملابس

-      تغسيل الأواني

-      تحضير المائدة

-      تكنيس المنزل

-      ترتيب الألعاب

-      شراء احتياجات المنزل

-     

Eمقتطفات من التعليقات الجميلة:

-      رغم وجود خادمة، على الأبناء القيام بواجباتهم في المنزل.

-      تعلمنا من أمهاتنا أهمية تعويد الأبناء على نبذ الكسل و الإتكالية.

-      الأم إن لم تكترث لحالها وتهتم بنفسها ستكبر يوما وقد فاتها ما فات و أضاعت حياتها كخادمة.

-      دائماً أقوم بتعويد الأولاد على احترامي.

-      كي لا يصبح الأبناء اتكاليين و لا يعتمدون على أنفسهم في شيء، عليهم ادراك الحقوق و الواجبات.

-      عودت أبنائي على تقبيلي و احتضاني عند عودتهم من المدرسة

-      تعاون الأبناء يساعد في أن تحظَ الأم بفترة استرخاء مطلوبة تستعيد فيها نشاطها و قوة تركيزها

-      جعلت أطفالي يتسابقون على رضاي

-      لابد من وجود التعاون بين الزوجين و الاتفاق على التربية كي نحقق تعاون الأبناء

-     

Eالأمهات اللاتي لم يستطعن تحميل أبناءهم المسؤوليات، هذا كلامهم:

-      حب الأبناء فوق كل شيء

-      قلبي لا يتحمل أن يرى أحد أبنائي ينقصهم شيء و لم أوفره لهم.

-      قلب الأم يغلب على عقلها

-      الام تبذل ما في وسعها لإسعاد أبنائها و تنسى نفسها

-      الام تقدم كل ما هو أفضل لطفلها حتي لو كان ع حساب نفسها

-      حرصي و خوفي الزائد عليهم يجعلني ﻻ أعطيهم مساحة حرة للاعتماد على أنفسهم

-      عاطفة الأمومة في بعض المواقف قد تجبر على التنازل و ربما يكون التنازل في بعض المواقف يترك طابع إيجابي كي يفهم الأبناء مدى التضحية التي تتصف بها الأم مما يزيد الاحترام

 

-      أنا تحملت مسؤولية أخواني من عمري خمس سنوات لذا أعوض الذي فقدته في بناتي اليوم.

-      أمي هي الأم المثاليه لا تفكر لحظه في نفسها كرست كل الوقت لي ولأخوتي تريد التميز لأسرتها توفر جميع مانحتاجه  لا تترك لي فرصه اضحي من اجل سعادتها.

-      طبيعة الأم لا تريد تتعب أبنائها

-      امي لم تعودنا على تحمل المسؤولية و لا أستطيع طلب ذلك من أولادي

-      بعض الامهات ينظرون إلى أبناءهم نظره انه صغير

-     

Eتجارب أسرية في تحمل المسؤولية منذ عمر مبكر:

lزينب العيسى:
ابنتي في عمر السنه والنصف وتقوم بتقليد ما اقوم به، اعتادت على رمي الاوساخ في الزبالة تجميع الأواني من البلاستيك و وضعها في المغسلة تجميع الملابس و وضعها في السلة و بعض الأمور البسيطة

lأم خميس:
ابني يرمي مخلفاته لوحده لا أرميها عنه.إن وسّخ المكان عليه بتنظيفه ولكن من بعده أقوم بالإعاده عما قام به دون أن يحس. غير مسموح له بقول أريد شيئا وهو قادر على احضاره. غير مسموح له بالجلوس وانتظار الطعام عليه أن يحمله لوحده. غير مسموح له بالتعامل معي أو مع من أكبر منه بلغة الأمر وانما يكون بالطلب. هذا كله تعلمه وهو لم يكمل السنتين بعد
.

lأم علي رضا لاجامي:
ابني عمره ٣سنوات يساعدني في تنظيف المنزل بقد ما يقدر ويلم العابه واحيانا يغسل الصحون حتى لو رجعت غسلتهم مرة ثانيه بدون ماينتبه لي
ايضا عودته لمن يجي ابوه من العمل يقوم يستقبله ويحب راسه ويده وكذلك لمن نزور اجداده

lأم اياد:
ابني عمره ذو سنتان ونصف يقوم بترتيب غرفه الالعاب معي و يقوم بتقبيلي حينما يستيقظ من النوم

lأم الحوراء:
ابنتي في عمر ثلاث سنوات أسندت إليها مهمة ترتيب بعض الحاجيات فتقبلت بصدرٍ رحب وتطورت الى مهام اكبر قليلاً
، ووجدت استمتاع في مسؤولية البيت واحياناً هي تدعوني الى الترتيب.

lأم جوهرة:
أنا أدرب طفلتي الصغيرة التي ﻻ تتجاوز عمرها 3 سنوات وأربع شهور على مساعدتي في ترتيب غرفتها و ألعابها


Eو عن فوائد تحمل المسؤولية:

lأم لين:
التعود على البر و الحركه و الاعتماد على النفس وشغل وقت الفراغ بأعمال تنفعهم بحياتهم العمليه و العلميه.

lسكينة أم علي:
أبنائي و أبناء أخواتي أسعى أن أجذبهم إلى العمل بمتعه.

lأم محمد:
لا اجبرهم على فعل أو عمل شيء بالإكراه و لكن بحب و فرح و مرح.

lأم ميار:

أمي، علمتنا كيف نعيش ونواجه الصعاب منذ الصغر. علمتنا أن لا نعتمد على غيرنا مهما كان قريب

lعاشقة الوطن:
أجعل أبنائي دائما يتحملون بعض مشاق الحياة حتى أجهزهم لمواجهة أي أمر كان هينا أو شديدا وأعودهم على مشاق الحياة...و قادرين على حل مشاكلهم

lأم عبد العزيز:

إذا تعلم الأبناء ثقافة الحقوق و الواجبات، فهذا يوطد العلاقة بيننا و بينهم.

lأم رازن:

هذا يتعبني كثيراً لكن أعلم يقيناً أنني من سيجني ثماراً يانعة رائعة وسأرغد بالعيش مع أبنائي بحول الله وقوته

lأمينة الجهني:

كثير من الامهات التي فرضت احترام حقها هي كسبت اولادها وزوجاتهم وبناتها وازواجهم حولها وجنت ثمار تربيتها

lأم محمد:
لابد من تعليم الطفل المسؤوليه ليس من أجل الام فحسب بل لأجل ان يكون قادر على العيش في ظروف الحياة

lأم حمدان:

على سفرة الطعام يتسابقون لتقديم الاطباق لي والاكل من ايديهم تعلو وجوههم الفرحة والسعادة

lأم الخزامى:
قد قيل (رحم الله من اعان ولده على بره) فنحن السبب ببرهم او عكسه لنا من خلال انعكاستنا عليهم


Eو عن أضرار عدم تحمل المسؤولية:

lأم سديم:
يجب تعليم الطفل تحمل السؤولية حتى لا ننتج جيلا معاقاً لا يستطيع القيام بأبسط الأمور ويتكاسل عنها ويتأزم في الاعتماد على نفسه وننشئ جيلا اتكاليا .!!! لا اريد ابني يصبح معاقا !

lأم حسن ب.م:
دائما الأبناء المشاركون للأم في أعمال المنزل هم أكثر براً بهم في الكبر بعكس الأبناء المتربين على الخدمة وعدم تحمل جزء من المسؤولية أكثر بعداً و عدم اهتمام بوالديهم في الكبر.

lأم إبراهيم:

ان همشت نفسي، وحقوقي و أطفالي صغار سوف يهمشوني بالكبر.

lنور البيان:

الدلال المفرط للأبناء و تهميش الأم لنفسها يعوّد الابناء على تهميشها في الكبر

lأم ميار:

أمي دمرت نفسها بسبب حنانها الزائد.

lأم عبد الله:

عودتنا أمي بأن تقوم بكافة أعمال المنزل من باب أنها عانت في حياتها ولا تريدنا أن نعيش معاناتها والنتيجة أن أخوتي لا يحترمونها ولا يقدرون ما تفعله فمثلاً اختي في الثانوية وتقوم والدتي بكي ملابسها المدرسية وتنظيف وترتيب غرفتها وفي المقابل ترفع صوتها على والدتي وتخبرها أن هذه الأعمال مسؤولية أمي وليست مسؤوليتها!

lصبحاء:

قد كثر العقوق واستهان الابناء بالوالدين وهذا نتيجة التربية بالدلال المفرط للأبناء وعدم شعورهم بالمسؤولية منذ الصغر

lأم مهرة:

لو ان كل اﻷمهات تعلم أولادها المساعدة ما كان تعبنا مع أزواجنا و اتكالهم علينا في أبسط الأشياء

lأبو محمد طلاق:

نخطئ كثيراً بالقيام بجميع الأعمال نيابة عنهم فيتعودوا على ذلك .ومن ثم نتذمر من اتكاليتهم عندما يكبرون او تقصيرهم او عدم احترامهم لنا.

lنورة الغافري:
أبناءنا اذا لم نعودهم على الاعتماد على أنفسهم سيكونون عالة في البيت وعلى المجتمع ..وفي نفس الوقت لا نكلف أطفالنا فوق استطاعتهم بمتطلباتنا فخير الأمور اوسطها

lأم شهد:
أنا ما أحب البنت الإتكاليه الكسوله ولا الابن الاعتمادي
لازم كل فرد في العائلة يتحمل جزء من المسوؤلية .. وهذا بيرجع في صالحهم في المستقبل وبر بوالديهم ..

lأم عبد الله:
لقد لاحظت في كثير من الأسر ان الام التي تقوم بكل الاعمال وحدها ولا تطلب مساعده أبنائها أو حتى زوجها هي التي تخسر في النهايه ففي البعض الاسر الابن يصبح عاقا بعد ما يتزوج و لا يسأل عن أمه و البنت كسولة في منزل اهلها و بعد الزواج لا تتحمل المسؤولية و ربما يؤدي الى طلاقها

lأم عمار:

يجب ألا نتنازل عن حقوقنا امام اولادنا والا وضعونا على هامش حياتهم عندما يكبرون


Eو عن أسباب عدم تحمل المسؤولية:

lأم حور:

قيام الأب بمساعدة الأم في أعمال البيت يساعد الأبناء في حث الأبناء على هذا السلوك الجميل.

lأم درر:
زوجي يدلل بناتي ويفسد عليّ تربيتهم، لا أستطيع تعليمهم تحمل المسؤولية.

lأم رضوان:

حرمتنا امي من تقبيل يدها لأنها ما علمتنا اياه اصلا"
المشكلة ان احنا صرنا نرفض اي تعبير عاطفي منها نحس انه خطأ ..

همسة جانبية : لا ترخصين نفسك و قدرها بعدين اللي حولك يرخصونك ..


lأم علي المبارك:
عدم اكتراث الأبناء لأمهم وعدم طاعتها ليس سببه أن الأم تتفانى في العطاء والبذل
_الأم بطبيعتها حنون وتشفق على أبنائها وتؤثرهم على نفسها_
إنما السبب في أساس تربيتها لهم هي لم تغرس في نفوسهم قيم الاحترام والطاعة وحقوق الأم لتتجلى في أقوالهم وتعاملهم ، وهذا الشيء يكون منذ الصغر ، لأنهم إذا كبروا صعب أن يتحلوا بشيء لم يتربوا عليه .
أرى أنه ينبغي للأم أن تكون متوازنة في عواطفها ، ولا يدفعها حبها لأبنائها ، لأن توافقهم في كل شيء ، وتجعل من نفسها آلة لتنفيذ الطلبات والرغبات
بل تكون وسط بين هذا وهذا ، بين إجابة طلباتهم بالحد المعقول ، وتكليفهم ببعض المسؤوليات مع الأخذ بيدهم ليتعلموا ويفهموا الحياة .


Eلا افراط و لا تفريط:

lإيمان الفهد:
باختصار أنت تتكلم عن أمي.. الأم هي من تقرر كيف تكون معاملة الأبناء لها لاحقا والصلاح من الله .

lتوفي:

نحن في زمن نشاهد الأمهات فقط نفسي دوامي طلعاتي سهراتي، بينما الأطفال مع الخدم طوال اليوم و لا نشاهد هذا العطاء و التضحية إلا في النادر

lأم عبد الله:
كما نعطي لنا الحق باﻷخذ أيضا وأي جمال وروعة عندما نأخذ شيء مما غرسناه بأيدينا في شخصيات أبنائنا

lندى:
الام لها ميزان عاطفي تستطيع وزن الامور به.

lأبو تامر:
عندما استطيع الموازنة بين حقوقي وواجباتي واعطاء نفسي مساحة من ممارسة ميولي وهواياتي اصبح اقدر على العطاء واكثر حكمة وروية.

lهلالة:

اذا لم تستطع أن تحتفظ بحقها المالي او قسمتها من الطعام، أن تعطيهم و تقول أنا أعطيتك جزئي الخاص أو مصروفي الخاص لأنني أحبك


Eوسائل في تحقيق المسؤولية:

lرضا الله:
اؤمن جدا انني لن استطيع اعطاء أسرتي الاهتمام الجيد إن لم اتصالح مع نفسي(أن أرى من أنا و أحب نفسي حتى أجيد اعطاء أسرتي احتياجاتهم بشكل ممتاز)
ونعم أربي ابني على أن يعتمد على نفسه و أن يكون في خدمتي .أنا معه و هو معي.. و نكمل بعضنا
.

lأم قصي:

عودت الأبناء أن التعاون يفرحني ويسعدني وبذلك انهم سيحصلون على حسنات واحترامهم لأكبر منهم يجعلني فخورة بهم. اربط كل عمل بطاعة الله وعبادته وذلك يساعد ابنائي ويجعلهم يطبقون ويعملون بهذه السنن.
 

دمتم في محــبة
أخصائي التخاطب/
سعيد الزويد


يمكنكم كتابة التعليقات أو طرح الإستفسارات في خانة التعقيب أسفل الصفحة.
ويمكن الوصول إلى فقراتنا الصحية و التربوية
 
من خلال الدخول إلى هذه المدونة :
 


 

صفحتنا على تويتر : sa3eidz@


 

صفحتنا على الإنستغرام:sa3eidz@


 

صفحتنا على الفيس بوك : عيادة التخاطب

 
 
 
 
على الواتس أب:

 

على البلاك بيري:
7605F8EE





 

تعليقات

  1. التربيه لزم تكون من الطرفين والتدليل الزايد يخلي الابناء عدم الثقه بنفسها او الاعتمادعليهم بتعلم المسؤليه

    ردحذف
  2. دكتور ابني كمل الان ثلاث سنوات و قليل الكلمات الي ينطقها مع عكس بعض الحروف. مع العلم ان يعرف الارقام والاحرف والالوان بالانجليزي. وهو الطفل الاول

    ردحذف
  3. السلام عليكم دكتورة ابنى عمره 14 سنه وكسول جدا وكل همه فى الحياه الأكل والعب ماذا أفعل لو سمحتى أريد حلاً

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مص الإصبع .. التأثيرات و العلاج

طفلي يرفض الأكل .. ما هو الحل ؟